المرأة

ما هي الأمراض التي تؤثر على الزواج والإنجاب

تلعب المرأة دورا هاما واساسياً في الحفاظ على الجنس البشري ، فهي شريكة الرجل في إكمال دورة الحياة من خلال الإنسال والإنجاب .

لذلك نأخذ بعين الاعتبار أن الأمراض التي تؤثر على الزواج يجب دراستها جيداً، كي لا تقع الاسرة في مشاكل صحية أثناء فترة الحمل والانجاب .

ويعتبر دور المرأة في هذه المهمة مضاعف ، فعليها يقوم الدور الكبير في عملية الحمل والإنجاب والتربية .

و الزواج بالنسبة للفتاة هو انتقال من حياة إلى حياة وبداية مرحلة أداء المرأة واجبها ورسالتها اللتين حبتها بهما الطبيعة .

ما هو المطلوب من الفتاة التي ستقدم على الزواج ؟

على الفتاة المقدمة علي الزواج أن تتصرف بكل روية وحذر إذ إن الشاب يختبر ويجرب ولا تؤثر فية النكسات والإخفاق بينما هذا قد يقضي على مستقبل الفتاة .

اقرأ أيضا : خطوات تسهل عليك تنظيم زفافك

 

ومن الناحية الصحية يجب علي الفتاة أن تجري الفحوصات الطبية الشاملة لمعرفة تلاؤم الدم والتأكد من خلوها من الأمراض والإصابات التي تمنع من الزواج ومن هذه الأمراض :

مرض السكر :

هذا المرض وراثي قد ينتقل إلي الأولاد . وهو حتما ينتقل بالوراثة إذا كان الأب والأم مصابين به . كمان أن المرأة الحامل قد تتعرض للإجهاض بسبب الإصابة بهذا المرض .

الأمراض الزهرية :

وخاصة مرض السفلس الذي ينتقل ضرره من الرجل للمرأة فالطفل الذي قد يصاب بالعمي أو الصمم أو الجنون .

أمراض أخرى :

و من الأمراض التي تؤثر على الزواج والإنجاب :

  • أمراض القلب .
  • تصلب الشراين .
  • الضغط الدموي .
  • السل الرئوي .
  • التهاب الكلي .
  • الأمراض العصبية .

كما يجب على المقبلة علي الزواج أن تجري الفحوص الطبية الكاملة لجهازها التناسلي والتأكد من عدم وجود أية عاهات خلقية أو عقم . وللحياة الجنسية عامل كبير في دوام الزواج السعيد .

الأمراض الوراثية و زواج الأقارب

يعتبر زواج الأقارب والإنجاب في سن متأخرة أهم أسباب الأمراض الوراثية، تشكل الأمراض الوراثية عبئًا ثقيلًا على كل المجتمعات، وخاصةً في منطقة الشرق الأوسط والبلاد العربية.

لذلك تعتبر الامراض الوراثية من أهم الأمراض التي تؤثر على الزواج والإنجاب

حيث توجد بعض العوامل الاجتماعية التي تزيد من نسب حدوث هذه الأمراض؛ بسبب زيادة زواج الأقارب واستمرار الإنجاب إلى سن متأخرة.

ما المقصود بشجرة العائلة؟ وما مدى أهمية الاستشارة الوراثية للحد من الأمراض الوراثية؟

كما هو معروف تنتقل الصفات الوراثية -سواء كانت طبيعية أو مرضية- من جيل إلى جيل عن طريق الكروموسومات؛ إذ يحدث إخصاب لبويضة الأم التي تحمل نصف عدد الكروموسومات ونصف الجينات عن طريق خلية ذكرية (حيوان منوي) تحمل نصف عدد الكروموسومات والجينات من الأب، وأي صفة في الفرد يحددها عاملان وراثيان مصدرهما الأم والأب، ويتحدد ظهور الصفة على نوعها، فإذا كانت سائدةً تظهر بمجرد وجود عامل وراثي فقط، وإذا كانت متنحيةً لا تظهر إلا بوجود عاملين وراثيين يحددان الصفة.

وبدراسة طرق انتقال الأمراض الوراثية من جيل إلى جيل تتضح طرق توارثها، وبالتالي تُعرَف احتمالات ظهورها في الأجيال القادمة.

ما التفسير العلمي لارتباط زواج الأقارب بالأمراض الوراثية؟

يمكن تفسيره بأن نسبة التطابق في الجينات بين أي شخصين تكون صفرًا إلا في حالة التوائم من بويضة واحدة، أي التوائم المتماثلة وتصل نسبة التطابق 100%، ومع انتقال الجينات من الأب والأم إلى الأبناء فإن نسبة التماثل في الجينات بين الأب أو الأم والأبناء تكون 50%، وتختلف نسبة التشابه في الجينات وفق درجة القرابة، فهي بين الأشقاء 50% أيضًا، وبين الفرد وجده وخاله وعمه 25%؛ وبين أبناء العم أو الخال 12.5%. ولذلك لا فرق في خطورة زواج الأقارب بين أولاد العم وأولاد الخال.

وهذا التشابه في الجينات يفسر احتمال تَشابُه الجينات المرضية، مما يسبب ظهور الأمراض الوراثية المتنحية في أبناء الأزواج الأقارب، فكل فرد طبيعي يحمل ضمن جيناته على الأقل من 5 إلى 6 جينات تسبب ظهور الأمراض الوراثية متنحية، وإذا اجتمعت تلك الجينات لدى الزوج والزوجة يظهر المرض في الأبناء، وتزيد احتمالات ظهورها في الزوجين في حالة الأقارب، وتزداد احتمالات ظهورها وفق درجة القرابة.

مصادر : https://www.scientificamerican.com/arabic/articles/news/marrying-relatives-and-late-pregnancy-main-cause-of-genetic-diseases/

اظهر المزيد

اقرا أيضا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى