كتاب الإسعاف الأولي

ما هي الحمى وما أسبابها وكيفية علاجها

الحمى زيادة مؤقتة في درجة حرارة الجسم، وغالبًا ما تحدث بسبب الإصابة بمرض. وتدل الإصابة بالحمى على أن شيئًا غير طبيعي يحدث في الجسم.

و عادة ما تنتهي الحمى خلال أيام قليلة. ويساعد عدد من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية في خفض درجة حرارة الحمى، لكن أحيانًا يكون من الأفضل تركها دون علاج. إذ يبدو أن الحمى لها دور في مساعدة جسمك لمكافحة عدد من الإصابات بالعدوى.

تُعدُّ الحُمَّى (ارتِفاع درجة حرارة البدَن) واحِدة من وسائل دِفاع البدَن ضد الأمراض، ولكنها تُسبِّب الانزِعاج للإنسان عندما يتعرَّض إليها، وينصح خُبراءٌ لدى جامِعة بورتلاند باتِّباعِ الخطوات التّضالية للتعامُل مع أعراض الحُمَّى في المنزل:

• تناوُل دواء إيبوبروفين ibuprofen أو أسيتامينوفين acetaminophen، ويجب عدم تقديم الأسبرين للأطفال نهائيَّاً.

• استخدام مغاطس الماء الدافئ أو الفاتِر، فهي تُساعِدُ على تخفيض حرارة البدن، مع تجنُّب استخدام مغاطس الماء البارد أو الاستحمام بماءٍ بارِدٍ.

• شُرب الكثير من الماء.

• يجب مُعالجة مُضاعفات الحُمَّى بشكلٍ فوري، مثل النوبات الصرعية وصُعوبة التنفُّس والهذيان والألم الشديد في الرَّأس، أو عندما تصِل درجة حرارة البدن إلى 40 درجة مئويَّة أو أكثر.

ما هي الأعراض المصاحبة للحمى :

تصبح مصابًا بالحُمّى عندما تعلو درجة الحرارة لديك عن معدلها الطبيعي. فما هو طبيعي بالنسبة لك قد يكون أعلى أو أقل قليلًا من متوسط درجة الحرارة الطبيعية 98.6 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية).

واعتمادًا على سبب الحُمّى، قد تتضمن العلامات والأعراض الإضافية للحُمّى ما يلي:

  • التعرُّق
  • القشعريرة والارتجاف
  • الصداع
  • آلام في العضلات
  • فقدان الشهية
  • سهولة الاستثارة
  • الجفاف
  • الضعف العام

قد يعاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات من نوبات الحُمّى. وحوالي ثلث الأطفال الذين يصابون بنوبة حُمّى واحدة يُتوقع أن يصابوا بنوبة أخرى، في الغالب خلال 12 شهرًا التالية.

أسباب الحمى:

تحدث الإصابة بالحمى عندما تقوم إحدى المناطق الموجودة في المخ والتي تُعرف باسم ما تحت المهاد (الهيبوثلاموس) — تُعرف كذلك باسم “ناظم حرارة” الجسم — بتغيير نقطة ضبط درجة الحرارة الطبيعية للجسم لأعلى. وعندما يحدث هذا الأمر، ربما تشعر بالبرودة وتقوم بزيادة الملابس التي ترتديها أو تلف نفسك في بطانية، أو ربما ترتجف لتوليد المزيد من حرارة الجسم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع مستوى درجة حرارة الجسم.

تتباين درجة الحرارة الطبيعية للجسم على مدار اليوم — حيث تكون أكثر انخفاضًا في الصباح وأكثر ارتفاعًا في فترة ما بعد الظهيرة المتأخرة والمساء. بالرغم من أن معظم الأفراد يعتبرون درجة الحرارة البالغة 98.6 فهرنهايت (37 درجة مئوية) طبيعية، إلا أن درجة حرارة جسمك قد تختلف بمعدل درجة واحدة أو أكثر — من 97 فهرنهايت (36.1 درجة مئوية) إلى 99 فهرنهايت (37.2 درجة مئوية) تقريبًا — وتعتبر طبيعية كذلك.

• الفيروسات.

• العدوى البكتيرية.

• الإنهاك الحراري و حروق الشمس.

• حالات الالتهابات بعض مثل التهاب المفاصل الروماتزمي.

• بعض الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو التشنجات.

• بعض التطعيمات، مثل الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي (DPT).

الوقاية من الحمى  :

قد تكون قادرًا على منع الإصابة بحمى عن طريق تقليل تعرضك للأمراض المعدية. فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد:

  • أكثر من غسيل يديك وعلّم أطفالك القيام بنفس الشيء، خاصة قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وبعد قضاء بعض الوقت في الزحام أو حول شخص مريض، وبعد مداعبة الحيوانات، وأثناء السفر في وسائل النقل العام.
  • علم أطفالك كيفية غسل الأيدي جيدًا، بحيث تشمل غسل كل يد من الأمام والخلف بالصابون وغسلهما بالكامل بمياة نظيفة.
  • استعمل مُعقم اليدين لعدة مرات في حالة عدم توفر المياه والصابون.
  • حاول تجنب لمس الأنف، والفم، والعينين، لأن هذه هي الطرق الأساسية لدخول البكتيريا والفيروسات إلى الجسم وبذلك يسببان العدوى.
  • غطِ فمك عند السعال وأنفك عند العطس، وعلّم أطفالك القيام بالمثل. قدر الإمكان، ابتعد عن الآخرين عند السعال أو العطس لتجنب نقل الجراثيم إليهم.
  • تجنب مشاركة الأكواب وزجاجات المياه والأواني مع طفلك أو الأطفال عمومًا.

اظهر المزيد

اقرا أيضا

زر الذهاب إلى الأعلى